وفي هذا الموضوع المثير راح أعرض لكم الى حصل :
سأبدا بالشرح عن منظمة الانونيموس !! ومن هم ؟؟
حيث تعد المنظمة من أقوى المنظمات الاختراق في العالم وجميع اعضاءها مجهولين وهم من أنحاء العالم وليسوا من دولة معينة ومن بينهم غرب ، ويتميزون بقناع خاص بهم واشتهروا بعدة قضايا منها :
- عام 2013 هجمهوا على المواقع الاسرائيلية وكان هدفهم مسح الكيان الصهيوني من الانترتت وفضح الخطط المستقبلية والجرائم ، وكان الهجوم من أعضاء الانونيموس عربيين وخاصة من (المغرب ، ومصر ، والسعودية ، والاردن ، و وتونس ، والعراق ،وقطر ، والجزائر ....) واستهدفوا أهم المواقع الحكومية والرئيسية في اسرائيل
- في عام 2011 قاموا بازالة 40 موقع اباحي للأطفال وقاموا بنشر اسماء 1589 شخص ممكن كانوا ينشرون هذه الاشياء
- في عام 2007 قاموا بمساعدة الشرطة في القبض على شخص مفترس للأطفال ومتهم باغتصابات ضد الاطفال
- في عام 2011 ساعدوا الشعب التونسي باسقاط الرئيس زين العابدين في الثورة
- أيضا تم تصنيفهم مجموعة اجرامية بسبب أنهم سربوا الملفات الامريكية ، وقاموا باختراقات كثيرة جدا ومن أشدها حصانة وقاموا باختراق موقع pay pal وتسببوا لهم بخسارات كبيرة جدا
واخيرا بعد اختفاء لمدة 3 سنوات عادوا مجددا في الساعات الاخيرة واخترقوا موقع الشرطة في منطقة مينوبوليس وبدأوا بنشر الفضائح والخبايا عن ترامب ..
وفي وقت قصير قاموا بـ :
* حذف موقع شرطة مينوبوليس
* نشر ملفات تدين ترامب
* تهكير راديو الشرطة شيكاغو وشغلوا اغنية "Fu*k the police"
حاليا هم واقفين بشكل قوي مع الناس في القضية العنصرية لقتل الشرطة للشخص الاسود (فلويد) ويتعهدون في المقطع الذي ظهروا فيه بأنهم سيقدمون العدالة للضحية "جورج فلوريد" وأضافوا في احدى تغريداتهم الاخيرة جملة "اذا لم تكن في صفنا فأنت ضدنا"
وبعد اختراق قاموا بتشر مستندات بالغة السرية كانت تخبئها الحكومة الامريكية حيث أنها تثبت تورط (ترامب و أوباما ومارك ابستين و ويل سميث وغيرهم ...) بتجارة الجنس بالاطفال
والفضيحة الكبيرة انهم طلعوا ترامب فعلا متهم بجنس الاطفال وبنفس الوقت قاتل !! والقضية كالتالي :
ترامب ومارك ابستين هم أصدقاء قدامى وهم متهمين بانهم متجارين بجنس الاطفال وابستين مات عام 2019 ، ولكن الانونيموس قالوا بان ترامب هو من أمر بقتل صديقه "مارك ابستين " عشان يغطي على فضيحته السوداء !! وفي معلومات كثيرة قاعده تنحذف من المواقع ولكن الناس بالتويتر مصممين على اعادة نشرها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق